نافذه علي العواصف
صنوبر و مظفر هر دو روستايي زن و شوهر.
صحنه: (يك دزدگاه در بياباني تاريك، از اول نمايش با صداي تند باد و همچنان ادامه دارد تا پايان نمايش كه آرام ميگيرد. صداي صنوبر از تاريكي.)
صنوبر : ( شكوه كنان) من طلعت من السجن الهسه بس چم چلمه حچيت وياي، بس هاي! ( صدا نزديك مي شود) مظفر ، احترگت مثل التنور الداوي، چا اهنا وين الي خوفه يحرگ ابن آدم؟!
مظفر: ( با لحني سنگين) وادي الحراميه! ...
صنوبر : وادي الحراميه ! ... اغبر مچان هل وادي! ... ليش نص الليل اينه اهنا؟!
مظفر : (بي چون و چرا) ايت علي الموعد، اهنا.
صنوبر : انوب ، موعد؟!
مظفر : اب موعدي الليله ... الله اليعلم وين اروح !
صنوبر: ( شكوه كنان) او الله اليعلم يا باچر ترجع ؟!
مظفر : الله اليعلم بعد ماكو باچر الي ارجع بي ( دو شبح از پشت خرسنگ پديدار مي شوند . مظفر يك چراغ بادي به دست و يك كلاف طناب بر شانه)
صنوبر : هل نوبه صممت تاخذني وياك ؟ ( مكث. مظفر با كبريت چراغ را روشن مي كند.)
مظفر : لا ، صنوبر ... ( وزش باد شدت ميگيرد)
صنوبر : لا ؟! ... لابد اتريد اتخلي زوجتك وراك او تمشي؟
مظفر: ( مرموز) اول او تالي كون مثل هذي الليله ، بن آدم يفعل شي الي من يتخيله يطلع الدخان من ادماغا!( مظفر ريسمان را از شانه بر ميدارد. صنوبر در نور ضعيف چراغ ، نگاهي به طناب مي اندازد)
صنوبر: ( گويي با خودش) ليش الليله كلشي متغير؟! ( مظفر چراغ را به صنوبر مي دهد)
مظفر : كذي اللسراي! ... ( صنوبر چراغ را مي گيرد و با شگفتي و ترس به طناب خره شده)
صنوبر : ليش الحبل يايبه اوياك؟!
مظفر : ( با لحني گزنده) اريد العب ويا!
صنوبر : اب هل هويه؟
مظفر : ماي ويه الزلمه من يطشر، كون ابهل هويه يلعب بل حبل !( شروع به بازي كردن با ريسمان مي كند)
صنوبر : ( با لحني شكوك) القشمرا اتحلي عمر الآدمي ، بس كل شغلا او الهه وكت.
مظفر : الزلمه هم نص الليل، اب وسطا الوادي اتكظا القشمرا!
صنوبر : يمته ما الهوا ايصيل هويه،انته هم اتطگ ابراسمك، الله ايساعدك.
مظفر : عينچ عله الاسراي ، شيلي فوگ! ( صنوبر چراغ را بالاتر مي گيرد)
صنوبر : ( با لحني مرموز) ابن آدم اذا ايحط ريله امكان موخوش ، ايگوم ايفكر بل غبر .
مظفر : ( با لحني رموز تاكيد ميكند) ابن آدم اذا ما يدخل اب راسه الغبر ، ما ايروح مچان غبر .
صنوبر : مظفر ، بس لا عدك افكار بعيده عن الذهن؟
مظفر: ( گويي با صداي بلند به خودش پند مي دهد) الشجرا اذا عدهه ايرين او اتبدل مچانهه ، لا ايگطعون هه ، لا ايكسرون بفراعهه ، او لا ياخذون ثمرها...
صنوبر : ( مي كوشد از حرف او سر در بياورد) يمكن التخيل اب سفر ابعيد ماخذ گلباك اوياه؟
مظفر : الحايچ ، اب بيته ايحيچ ، او اكثر من الذبان ما ايطيح بحياچه ، والباز ابوسط السمه ايصيد الحيوان.
صنوبر : هل نوب الهويه يا صوب تاخذك؟
مظفر : ذاك صوب الخليج! ... الحبل مشدود! ( ميكوشد گره طناب را باز كند)
صنوبر : اهل هذه السلف ، مثل التراب البل هوا ، الله اليعلم يا زمان او يا چان اينزلون للگاع.
مظفر: فرد ليله نوصل الجزيرت كيش ، او غير ليله نوصل للخليج.
صنوبر : ليش نص الليل كون توصلك ابكان؟
مظفر : ( ميكوشد خنده تلخ و سنگينش را فرو ببرد) اذا يوم الضاوي ، ويه عشرين حرامي، انحط ايرنه عد العرب ، او همه هم ابسراياتهم او اورود هم ايوصلونه للدروازه ، يتبين جنت الله هم اهناك.( مظفر هنوز هم نتونسته گره طناب را باز كند)
صنوبر : گبل ، جريب السلف كذوك، او ثمن تشهر او چم يوم اتعدن، حتي حمامه هم ما جابتلي خبر... او هسه هم اذا ذاك الصوب كذوك ، ملائكت الله هم ....
مظفر : ( حرف او را مي برد) ... ما ايكذونه ! ... بل ليل شرطت البحر ، اب سراي هم الي البئر هم ايضوي ، يتمشون ، او كلمن ايشوفونه ايترصون صدرا رصاص !
صنوبر : او ذاك الوكت انه هم كون باب اب باب اهل السلف ابچي او ادعيهم للفاتحه ، اصخم ويهي ، او اشدعصابتي عله راسي (مظفر با خشمي تلخ طناب را به او داده و چراغ را از او مي گيرد)
مظفر: الحبل مشدود شده ماتحتل انتي حلي !
صنوبر : ( نگاهي به طناب مي اندازد ، با تري و بدگماني ) او الطفل البطني شسويله؟ (مكث ) الحد ولادته ضل شهر زمان.( مكث)
مظفر: ( با لحني سنگين) الذاك هم ادعي! (ناگهان زوزه كفتاري طنين انداز مي شود مظفر چراغ را زمين گذاشته و به دقت گوش مي دهد . به اين سو و آن سوي صحنه و به دور دست نگاه مي كند . با شتاب پشت سنگ مي رود ... صنوبر با ترس و بد گماني به گره طناب نگاه مي كند ... مظفر نزديك او باز گشته و با خشم چراغ را از زمين بر مي دارد و بر مي دارد و به ريسمان نگاه مي كند)
صنوبر : ( در حاليكه مي كوشد گره را باز كند) ليش حس الواويه ايأثر عليك ؟
مظفر : چه بس حس للواوي .
صنوبر : چا ردت تكتلك طنطل؟
مظفر : امواعدين يم هاذ البچان واحد ايصيح ابحس الواوي و آنه هم اجاوبه.( صنوبر گره را باز كرده)
صنوبر : ( با طنزي تلخ و ناباورانه) او من صايحكم صعد ، تمشون الليله؟( مظفر نزديك سنگ رفته و دسته چراغ را از دهانه آن مي آويزد)
مظفر : الليله غريبه، مثلچ حبله !
صنوبر: مظفر ، الي آنه ، لگيتلي درب؟ ( مظفر كه نزديك او آمده طناب را از دست او مي گيرد)
مظفر : ( با لحني دو پهلو ، تلخ و تهديد آميز) من رجعت للسلف ، چنت افكر بس ابدربچ او بس!( مظفر طناب را حلقه مي زند)
صنوبر : هاذه الليل هم ايروح او تطلع الشمس ، او صرخت بچي ابنك ، كل اهل السلف تسمعهه ، او انته كون اتحص دمعته (مظفر ناگهان لگدي به شكم صنوبر مي كوبد ، و او را به زمين مي غلتاند)
مظفر: ( با خشمي تلخ) ابلا ناموس!
صنوبر : ( نفس زنان) الملعون كتلت ابنك!
مظفر : ابن الحرام كون يندفن ويه اما!
صنوبر : ( گريه كنان) الليله جدام لا ترجع للبيت مسود او سكران ، استخارت ، سوت لي حرمل ، بس، الخيره مو عدله طلعت ! ( مظفر طناب را به گردن او مي اندازد)
مظفر : امي جدام لا اتموت خبرتني ، مرا الكاظا جونيته بيدهه بل آخر اتبيع ناموسهه اب جونيت لوز!...
صنوبر : ( حلقه را از دور گردنش بر مي دارد) هذه الحبل وايد چبير ، الي ايشوفه بنا راسه الثاني يوصل ذاك صوب الدنيه، ! ( مظفر او را تهديد مي كند و صنوبر چهار دست و پا خود را پس مي كشد . تعقيب و گريز ادامه ميابد گاهي مظفر حلقه ريسمان را چون تازيانه اي به كار مي گيرد) مظفر، آنه مثل حمامت الهوا ما عدي ذنب . اب اربع اوقات الله ، بصبح او الظر والعصر والليل اقسملك!
مظفر : او هسه اوقات الله الين حته ايشهدن عله فعلچ . ( با طناب به صنوبر ضربه ميزند) بل سحور شايفينچ بل مگبرا تگرين!
صنوبر : چنت يوعانه ! ... بس الحارس لگف عصته او لزني ...
مظفر : ( باز هم ضربه اي به او مي زند) ظهريه ! انتي او ثلث زلم اب عصي ، رايحه للشرطا ا واتصيحين !
صنوبر : فرد زلمه ، كاتلله بت ، او ...
مظفر : ... او انتي هم ثلث تمنان ابريسم كضتي او شهدتي ابچذب
صنوبر : او كل زلمه الكاضين جنايه ، باگو مني من
مظفر : (باز هم ضره اي ميزند) مغرب ، لنتي والتاجر البريسم رحتي للملجه ( مكث)
صنوبر : ثمن تشهر گبل رحت ويه الشايب حته اصبغ له البريسم .
مظفر : ( ضربه ي سختي به او ميزند) كاضا جونيه او بركاضات شارده من الملجه
صنوبر : ردت پلي چيس لوز حته اگضي بي برد الشته.
مظفر : ( حلقه طناب را دور گردن صنوبر مي اندازد ) اديايت الهوا ، نص الليل بل مگبرا متعاركه ويه المغسل.
صنوبر : الله ايهل كه . ذرس الذهب الي خذته من الشايب التاجر خذا من ايدي.
مظفر : ال... ، الچذابه ، امنين تدرين تاجر الميت عده اسنان ذهب؟( حلقه طناب را دور ردن او تنگ تر مي كند)
صنوبر: رب السمه، ايشد العذاب عله كتال المرا البريه
مظفر : رب السمه ، هوا ام آمرنه حته انعذب الشغلهن مو خوش (صنوبر را به سوي سنگ مي كشد)
صنوبر : ( نفس زنان) وكت الي مثل اليمل السكران ، حلگك بي تفاله بضا ، كل شغلا التسويهه ، تاليتك مثل هذه الوادي تبص او اتصير بلا ماي
( زماني كه مظفر كلام طولاني زير را مي گويد جريان باد به اوج تندي ميرسد سپس تا نمايشنامه كمكم آرام ميگيرد . مظفر هنگام گفتن اين كلام دست و پاي صنوبر را بسته و او را به سنگ ، ريسمان پيچ مي كند)
مظفر : حرامي ؛ ابو قمه ، شراب الخمر ، طنطل الوادي ، بياع المواد ، امقمرچي، او كل شي الي اتفكرين بي،گلولي. بس هل حچي ما اثر عله گلبي ولا خاطري، كل هذي سمعتهن او او ما حچيت.!... امن امن وكت الي اب گهوت السلف، او واحد من الفراريه من بين دخان الجگاير اي گوم او ايصيحلي : مظفر ، ابو الناموس، ثمن تشهر او شي الي چنت جاعد لك اب زرنه، تاجر ابو اسنان الذهب استفاد من الوكت او اب جونيت لوز شرا مرتك، او بل ملجه!... بعد كل حچيهم ، او غلطاطهم، او حرامي او طنطل الوادي، بياع الخمر، امقمرچي او كل ذلوكي الي اليل اينامون بل دروب او المسلبچيه ، هههه اب كل صوتهم ايضحكون ، عبارا الگاع حلت حلگه او اتريد تبلعني ، اب ذيچ اللحظه مثل الحيارا النازله من اليبل ، غيرتي اشتعلت بعروگي او الدم صعد علي اعيوني او ماشوف شي ابدربي، ردت كل هاي الدنيه اب ناسهه او اشجارهه او وحوشهه ، مثل السرجين اب عود شخاط احرگهم، او ابمچان من السمه اعاين عليهن او مثل اليبل اليحترگ اصيح اب عالي الصوت حته كلهه تسمعني او تطورش مني !...
(او صنوبر را به خرسنگ ريسمان كرده پيچ كرده. ناگهان زوزه كفتار بر ميخيزد. مظفر چون گذشته به اين سو آن سوي صحنه دويده به صدا گوش ميدهد و به دور دست نگاه ميكند پشت خرسنگ رفته واو نيز زوزه كفتار سر ميدهد. چون پاسخي نمي شنود به درون صحنه بر ميگردد. صنوبر را ميبيند كه پيچ و تاب ميخورد و بيهوده ميكوشد تا بند هايي كه به دست و پاي او بسته شده سست كند ... مظفر پاره سنگي از زمين برداشته و او را تهديد مي كند)
صنوبر : شتسوي مظفر ؟ ... اصبر! كتل النفس من افعال الشيطان. يحرج بعصابك.( تند باد كم كم رو به آرامي ميگذارد ... صنوبر التماس ميكند) العد ايصير اتكتله بس الميت ما ايصير اتعدله! ... احلفك بلي حلفت بي ... لا اتلف روحك ابدم البريه ... اصبر ... و الا كل عمرك من الندامه ابعذاب وجدانك يگضي .!
مظفر : ( پس از مكثي تهديد كنان) كون هاي السالفه كل اهل السلف ايسمعونهه! ... الي مظفر بيديه ، اشعمل ويه مرته البياعت الشرف ، الناموس . الي بل گهوا من يسمع ذاك الفراري ، ايطلعله اگرون ، حلگه يحتل الهاذ حده او ابليه السان يصبح، او ايگوم يصفگ بيده!
صنوبر : اذا تمشي ذاك الصوب الخليج ، بعد حته ماتسمع حرگت اليبل، او الله اليعلم بعد حته ما تسمع اهل السلف من ايسمعون راح شي عملون، او ذاك الفراري ايطلعله اگرون لو لا(مكث كوتاه)
مظفر : (با قاطعيت كمتري) زلم الي يردون ايوصلوني الذاك الصوب، هم ايرجعون للسلف !... حته انوب ايحملون ايمالهوم مواد او شراب، او اب هاي الروحه او ييه، ايوصلون السالفه الكل مچان ، الي العرب الخليج الي يشترون منه المواد هم اب كل سرور ايگلولنه ، اهلا وسهلاً مرحبا، ! ... صنوبر اگري الشهادات(او مي خواهد پاره سنگ را به صورت صنوبر بكوبد اما گويي نيروي مرموزي به اين تصميم خلل ميرساند)
صنوبر : لا مظفر ، انته ما اتصويهه ، انته حلفت ، اذا اتخون ابحلفانك يوم القيامه الحيايه ايمصن ابدمك.
مظفر : (طفره زنان) انه ما اتذكر حالف ابشي!( سر به زير مي اندازد گويي به ياد آورده ... زير لب مي غرد) كون حالف اب ذيچ العين الماي، كون ما اكذ ايد مرا الي اتعلم المكر للواوي.!
صنوبر : ( با قهري نه چندان تلخ) انه هم كون حالفه ب ذيچ العين الي ما اكذ ايدك، امي وصتني ، مو كون تاخذين لچ زلمه الي ابو حافرالگاع بل شبل او تفگته علي چتفه!
مظفر : وكت الي لا گاع موجوده او لا ماي ، بعد الشبل شنهي شغلا.
صنوبر: ( ادامه مي دهد) و الصيايد ، بل اغروب، لا ايكضون جثته من مچان المسلب چيه اييرونه للشرطه!
مظفر: ( گويي به حرف خود باور ندارد) هاي القصه اهل السلف عادلينهه! شبل عله اچتاف اللمعطلين او بل ليل عش او شربه ياكلون او ايعدلون اي هل سوالف.
صنوبر : ( باهمان لحن) او ابذيچ السنه الگحط ماخذ العالم او لا قطرت ماي نازله من السمه، او الاشجار بلا ثمر او الحمام مثل اليراد صار، انته فوگ راس ابوي الي چان يتنفس آخر نفساته، قسمت الي تسعدني ابحياتي!.
مظفر: اذا ما روحت گلب واحد الي چان ايموت، لعنته الحد يوم القيامه مثل الحيه ام سبع روس تلتف عله راسي.
صنوبر: ( با همان لحن) او عاهدته تمشي لل ديره او تتعلملك شغلا، شغلا الي لا احد يحكم عليك او لا گاع او ماي تسگي، او لا شغله الي ضررها اكثر من نفعهه!
مظفر: كلمن ابسلفهم ينصطر ، ابديره الغريبه يشبع لبات!
صنوبر : ( با همان لحن) او الله اليعلم، ليش شهر انشوفك بل سلف او اهدعش شر ما ندري ابيا صوب هل الدنيا لابد، حته بيت المرتك حته تخبز او جونيت لوز بي ، ما صويت.
مظفر: ( گويي ميكوشد خود را تبرئه كند) هسه الي درت الخاطر بيت او جواني لوز حاطه ايدچ اب ايدي، بعد حته ذاك الشهر هم ما ارجع بي!
صنوبر : او ليلت العرس حلفت ، گلب الحاطته بيدك لا اتجرحه ، او لا اتخليني آنه غاضبه اموت!... يم العين الماي حلفتلي... انته چنت ببروده اتعاين علي العين.
مظفر: (ميكوشد توجيه كند) يم العين، جدام العرس، العريس واحد يگرا دارمي ابو ذيات، الي من تطلع الشمس الحد ما اتسلم ينساهن.
صنوبر: العروس هم تتخيل ليلت العرس اتشرب زوجهه عشب!
مظفر: عشب؟!
صنوبر: حته دايمن الزلمه يتعطف ويه زوجته... او اذا ابتعدو من ادياي السمه ينشد عليهه!
مظفر : (مكث) يا ريت ماخذه حچي امچ، الي اذا ماخذته، انه ما انجبرت اشبگچ بل احيارا او اعلمچ ربچ!
صنوبر : انه چان گلبي عدك، او احلف ابحلفانك، اذا ماخلوني احطن ايدي اب ايدك، الغروب اعدم روحي من الشجرت اللوز، ... مظفر ، چا نسيت غبشه يم عين النهر؟
مظفر: لا، صنوبر ...
صنوبر: قصها عليه!
مظفر: ابضلمت هل وادي ؟ يم هاي الحجارا؟
صنوبر: بل ضلما او الفگر، البشر يتذكر خواطره!
مظفر: (بازحمت) بلسحور، چنتي شايله دبتچ عله راسچ، او تتمشين صوب العين الماي، آنه او اثنين من شباب السلف، نتمشه وراچ، ... وصلتي لعين، او چنتي اترسين دبتچ، انه او اثنين من الشباب، واحد ورا واحد ذبنه لوزه بل عين... انتي ذبتي لوزت ذلوك الثنين
رمزگذاری حرفه ای بر روی فایل ها و فولدرها Folder Guard v8.1.0.892